اختبار اللغة العربية لغير الناطقين بها

تعريف بالاختبار :
هو اختبار مقنن يقيس مستوى كفاية اللغة العربية لدى غير الناطقين بها، ومصمَّمٌ وفق المعايير والأسس العلمية المتعارف عليها عالميا في مجال القياس والتقويم.
مبررات إنشاء الاختبار :
تـُعدُّ الاختبارات المقننة من وسائل القياس والتقويم، التي تدل على تطور المجتمعات ورقيّها؛ لأنها تنشأ غالبًا من شعور قطاعات المجتمع ومؤسساته (الأكاديمية وغير الأكاديمية) بأهمية استقطاب العناصر المؤهلة والمناسبة. وهذه المؤسسات عادة ما تثبت جدارتها وكفايتها من خلال قدرة منسوبيها على اجتياز قياسات معينة مبنية على أسس علمية وموضوعية مُحْكَمة. 
ومن المؤكد أن تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها قطع شوطا من الخبرة والنجاح؛ ولهذا ظهرت الحاجة إلى اختبار مقنن يقيس بحيادية وموضوعية الكفاية اللغوية لدى متعلمي اللغة من غير أهلها. 
ولما كان ضم هؤلاء إلى بعض البرامج يتم عادة وفق معايير تنافسية، كان وجود آلية مقننة خاصة بقياس الجانب اللغوي ضروريًّا لترشيد عمليات الانتقاء وتقنينها، لتحديد المستويات بدقة وموضوعية. و يكون صادراً من جهة علمية متخصصة في القياس؛ ومن هنا فإن وجود هذا الاختبار المقنن يعد تتويجا لهذا التراكم المعرفي والخبرة الطويلة في مجال تعليم اللغة العربية، كما يضيف إلى مجمل العملية بُعْدا جديدا وعنصرا من عناصر النضج والنجاح.
المستفيدون من الاختبار :
المستفيد الأبرز من هذا الاختبار هي الجهات الأكاديمية، من المدارس والمعاهد والجامعات، التي تعمل على استقطاب دارسين من غير الناطقين باللغة العربية, فقد دأب عدد من الجامعات العربية منذ عهد بعيد على احتضان عدد كبير من الطلاب غير الناطقين بالعربية. كما أن هناك جامعات أخرى في العالم تنتهج نهجا مماثلاً في قبول طلاب يدرسون اللغة العربية أو يدرسون بواسطتها علوما أخرى.
كما يمكن أن يُستخدم الاختبار في المجالات الآتية:
    1. الانضمام إلى برامج اللغة أو المسارات الأكاديمية التي تتطلب مستويات لغوية معينة.
    2. الإعفاء من بعض المتطلبات الأكاديمية.
    3. الالتحاق بالوظائف التي تتطلب معرفة اللغة العربية.
    4. توثيق المستوى اللغوي لدارس اللغة أثناء الدراسة وبعدها.
المستوى اللغوي المستهدف :
يقيس الاختبار كفاية المختبرين في مهارات الاستماع والقراءة والكتابة من خلال نموذج اللغة العربية الفصيحة المعاصرة. ويميل عمومًا إلى تغطية الجانب الأكاديمي من اللغة، ويركز على جوانب الاتصال العامة الأخرى. ومن هنا فهو يُعد أكثر تماشياً مع محتويات البرامج التعليمية المستخدمة في البلدان العربية، كما يساعد على تحقيق التواصل مع المنتج الثقافي السائد في البيئات العربية.
■ مكونات الاختبار :
يتكون الاختبار من المهارات الآتية بالنسب الموضحة:
    1. فهم المقروء         40%
    2. الكتابة                35%
    3. فهم المسموع      25%
كما يتوزع الاختبار على ستة أقسام، مدة كل قسم (25) دقيقة.
■ ثبات الاختبار :
لقد بلغ ثبات اختبار اللغة العربية المقنّن لغير الناطقين بها في نسخته الأولى 0.94%؛ مما يعني أن هذا الاختبار يتمتع بنسبة ثبات عالية.
وتعلن مواعيدالاختبارات​​ على الموقع الإلكتروني​. و لمزيدمن المعلومات,وللحصول على الأمثلة يمكن الرجوع لصفحة النشرات والإصدارات.​